Yahoo!

قوى خفية تستهدف المثقفين في الأردن

كتبها هشام خريسات ، في 6 تشرين الأول 2011 الساعة: 18:59 م

 

 

قرابة سنة من الزمان هي المدة التي صحبت فيها كاتب مجموعة من المقالات في إحدى الصحف اليومية العريقة، والتي تتحدث عن تلبس الجن للإنسان ونطقه على لسانه وعلاقة ذلك بالسحر، فالكاتب المشار إليه عالم شرعي يحمل درجة الماجستير في الشريعة بعنوان ‘حقيقة السحر في ضوء القرآن والسنة’ وله مؤلف بعنوان ‘السحر مرض العصر’ كما ويحمل درجة الدكتوراة في التفسير وعلوم القرآن، وقد أوكلت إليه الهيئات الرسمية في المملكة العربية السعودية مهمة العلاج بالقرآن الكريم والرقية الشرعية مدة ثلاثين عاما بتصريح خطي من العلامة ابن باز والعلامة ابن عثيمين رحمهما الله تعالى، كما وصرحت له الجهات الرسمية الصحية والدينية في دولة الإمارات العربية المتحدة خطيا باستخدام الرقية الشرعية في علاج المرضى مدة اثني عشر عاما، وشغل منصب رسميا في الإفتاء الديني لديها، وقد صادف خلال عمله هذا مئات الحالات من تلبس الجن واستخدامهم في السحر على نحو ما ذكر في مقالاته.

     وأنا بدوري هنا أروي بعض الحالات التي شهدتها بأم عيني وسمعتها بأذني لم يحدثني بها أحد ورأيت وسمعت منها عجبا ما كنت لأصدقه أبدا لولا أنني عاينته بنفسي، فإحدى هذه الحالات لمهندسة صناعية شابة خطبها شاب نعرفه، وكان جار لها يتعامل بالسحر قد رفضت خطبته سابقا وتوعدها بالانتقام، فسلط عليها بسحره شياطين تؤزها أزا، مما حمل خطيبها على طلب معونة الشيخ الذي بدأ بقراءة القرآن عليها فانتفضت صارخة باكية، وهنا بدأ الشيخ بسؤالها وهي مغمضة العينين، فإذا بصوتها يتغير كصوت الرجال وإذا بشخص آخر ينطق على لسانها يعترف بأنه جني تلبسها وهو يحبها، وأنه كافر، وأنه من الجن الطيار لا السيار، وأنه يلبس لباسا أحمر وأسود، فطلب منه الشيخ أن يغادر جسدها وإلا أحرقه بالقرآن كما طلب منه أن يسلم ويشهد الشهادتين، فأسلم وشهد الشهادتين وغادرها وخرج من جسدها، وعند ذلك استيقظت الفتاة وكأنها لم تكن تعي ما قالته، وسألناها ماذا قلت؟ هل صرخت؟ ماذا حدث لك؟ فقالت لا أدري كأنني كنت نائمة، فسألها الشيخ هل رأيت أحدا غريبا؟ فقالت رأيت رجلا يلبس أحمر وأسود بلا قدمين يخرج من هذا الباب وودعني وأشار لي بيده، وعندما عادت برفقة خطيبها إلى بيتها وهما في السيارة أخبرت خطيبها بأن الرجل يطير فوق السيارة ويلاحقهما.

     حالة أخرى لشاب في السنة الجامعية الأولى والده من حفظة القرآن شكا لنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لو كان وزير الأوقاف .. إيطالياًّ !

كتبها هشام خريسات ، في 13 تشرين الأول 2010 الساعة: 19:07 م

 

          عندما كنت صغيرا –وكنت أعيش في الخليج العربي- شاهدت ذات مساء برنامجا وثائقيا على إحدى محطات التلفزة الخليجية يعرض أحداث المعركة الإسلامية الخالدة –معركة مؤتة، وصورت الكاميرات ساحة المعركة ولم تكن يومئذ جامعة مؤتة -هذا الصرح الشامخ الأبي- قد أقيم بعد، ولكن القوس البديع للمشهد المعماري المملوكي الذي أقيم في البقعة التي استشهد فيها القادة العظام: أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم –زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة رضي الله عنهم- لم يزل يلمع في مخيلتي كلما استذكرت هذا الحدث العظيم الذي غير العالم وهو يمثل أول مواجهة بين دولة الإسلام الناشئة وأعظم قوة آنئذ في العالم.
     وظلت زيارة هذه البقعة الطاهرة من أرض الوطن رغبة ملحة تحققت صبيحة الجمعة الماضية عندما وطئت قدماي ذللك التراب الطاهر المجبول بدماء الشهداء الكرام على مرمى حجر وبضعة أمتار من سور الجناح العسكري لجامعة مؤتة –مصنع الرجال حماة الديار وسياجها المنيع، ولم أتمالك نفسي وأنا أجهش بالبكاء من شدة التأثر واستحضار الموقف العظيم للتضحية والإقدام والفداء من (زيد) حب الرسول صلى الله عليه وسلم و(جعفر) الطيار بجناحين في الجنة و(ابن رواحة) وهو ينشد:
أقســمت يا نفس لتنـزلنّه     لتنــزلنّه أو لتكرهنـّـه
قد أجلب الناس وشدّوا الرنّه     مالي أراك تكرهين الجنـّـة
     ولدى صعودي لأرض المشهد الذي أقيم في عهد ليس بعيدا لا أظنه يتجاوز العقد أو العقدين بجانب الصرح المملوكي الصامد عثرت قدمي بدرجة محطمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في ذكرى الكرامة

كتبها هشام خريسات ، في 2 نيسان 2007 الساعة: 19:06 م

في الحادي و العشرين من آذار يطيب لنا أن نتنسم شذى الربيع الأردني المزهر في أرض الكرامة و الأغوار ، و أحراش السلط و دبين و العالوك و ربى مأدبا وذيبان وعمان وأم قيس وعين جنة والربة والشوبك ، وأن نشتم رائحة الصفاء والنقاء من مياه الوالة والهيدان والحمة والسخنة ووادي الشتا وعين الجادور ووادي موسى ، وأن نستنشق عبق التاريخ والعز والفخار من روابي مكاور ومليح واليرموك ومؤتة ومعسكرات صلاح الدين في الزرقاء ، كيف لا يطيب لنا ذلك والاردن بوابة الفتح الراشدي الأول في طبقة فحل ، وحاضرة بني أمية ومشتاهم في عمرة و الحرانة ، ومنطلق ثورة بني العباس في الحميمة ؟!

روى أحد أعضاء الكنيست العرب الذين رافقوا شارون في إحدى زياراته للأردن أنه وهو يعبر بطائرته الخاصة أجواءنا أخذ يدندن مغنياً وفرحاً : ( لنهر الأردن ضفتان … الغربية لنا والشرقية لنا أيضاً ) وفي أحد الكتب المنهجية الصهيونية التي تدرس للناشئة اليهود يقدمون (عمان) و (ربة عمون) على أنها المدينة التي احتلها اليهود وأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رد من السيد فراس حجازين على مقالة / الأجهزة الأمنية وجلالة الملك

كتبها هشام خريسات ، في 6 نيسان 2011 الساعة: 15:43 م

السيد هشام خريسات المحترم

تحية طيبة وبعد:

لقد قرأت مقالك هذا اليوم على موقع عمون الاخباري والذي تحدثت به عن وجود ظاهرة لمخالفات افراد الاجهزه الامنيه وليست اخطاء فرديه وقد اعتمدت على التقرير بشكل كبير جدا وكونت رأيك وكتبت مقالك على تقرير اخباري وهذا لا يجوز في الكتابه الصحفيه وكونني من كنت احد ضباط جهاز الامن العام كان لزاما علي الدفاع عن جهاز الامن العام الذي خدمت به ما يزيد على عشرون عاما

انا لا انكر وجود اخطاء لدى افراد الاجهزه الامنيه لانهم وببساطه بشر يخطئون وليسوا ملائكه معصومون عن الخطأ ولكن ليس كما اورد التقرير انها اصبحت ظاهره فهذه تهمه كبيره لا تغتفر واذا اردت قياس الاجهزه الامنيه على باقي القطاعات فنجد انها اكثر القطاعات انظباطا وتقيدا بالتعليمات والانظمه وكلنا نشهد على ان افراد الجهاز وضباطه قد وصلوا الى مرحلة متقدمه جدا في احترام حقوق الانسان واذا قارنتهم بغيرنا لتجدهم الافضل وانا بنفسي سافرت الى دول عربيه وشاهدت بام عيني تصرفاتهم وطلبهم للرشوة بكل جرأه وبدون خجل وكيفية تعاملهم مع الضيوف وابناء البلد واذا قلت لك انني قد خدمت في ادارة التنفيذ القضائي وشاهدت تصرفات الاخوة المحامين الغالبيه منهم تندى له الجبين تصرفات خارجه عن حدود الادب والاحترام في تعاملهم مع الناس ولكن لا يجوز لنا التعميم على الجميع فكما ان هناك نسبة قليله غير محترمه فالنسبة العظمى محترمون وهكذا في باقي المهن الاطباء وتصرفاتهم السيئه والمهندسين وغيرهم

اما ما حصل على دوار الداخليه فاظنك لم تكن حاضرا والا لكان رأيك غير ذلك بالتأكيد وانت من اعرق عائلات السلط فهل تقبل يا استاذ هشام ان يساء للوطن والملك جهارا نهارا وامام خلق الله بهذه الصورة القبيحه وهل تقبل ان يغير شعارنا جميعا الله الوطن الملك الى الله الوطن الشعب وهل هناك فرق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأجهزة الأمنية وجلالة الملك

كتبها هشام خريسات ، في 6 نيسان 2011 الساعة: 15:38 م

     تقرير إخباري أستطيع أن أصفه بأنه "شديد الأهمية" طالعتنا به "عمّون" العزيزة مساء الثلاثاء 5/4 بعنوان "ممارسات غير مهنية لأفراد في الأمن ..ومخالفات مباشرة لتوجيهات جلالة الملك ".

     يكتسب هذا التقرير أهميته القصوى لعدة عوامل أهمها أنه تطرق إلى المساحة التي اعتبرها كثير من الإعلاميين الرسميين خطا أحمر، بينما لا يوجد في الدستور والقوانين النافذة ما يعطي الحصانة للأجهزة الأمنية من أمن عام أو قوات للدرك أو مخابرات عامة أو غيرها ضد المساءلة والمحاسبة والنقد لأداء بعض أفرادها أو قياداتها أمام جلالة الملك -رأس السلطات- أولا، ثم أمام السلطة التشريعية الممثلة للشعب الذي هو بمثابة "الزبون" أو "متلقي الخدمة" من هذه الأجهزة، فينعكس أداؤها أول ما ينعكس عليه إيجابا أو سلبا، وأخيرا أمام السلطة الرابعة "سلطة الإعلام".

     لا يمكن تصور وجود بلد في العالم دون أجهزة أمنية تسهر على راحة مواطنيه، وتحقق لهم أجواء الأمن والاستقرار والطمأنينة على أنفسهم وأموالهم وأعراضهم، لذلك فإنه بات من نافلة القول والديباجات الإنشائية الاستطراد في المدح والثناء على أهمية دور أجهزتنا الأمنية وإنجازاتها وتضحيات أفرادها لتحقيق ما نعم وينعم به الأردن من بيئة آ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هزاع المجالي .. هل كان من الإخوان المسلمين؟

كتبها هشام خريسات ، في 19 كانون الأول 2010 الساعة: 22:05 م

     كلما كنت أجلس إلى مشايخ الحركة الإسلامية كانت تراودني فكرة تدوين تاريخ جماعة الإخوان المسلمين في الأردن والذي بدأ منذ عام 1946 أي مع تأسيس المملكة، وكان مشايخنا رحم الله من مضى منهم وحفظ الله من بقي يذكرون لنا شخصيات وطنية أردنية بارزة انضمت إلى الجماعة منذ تأسيسها ثم ترك معظمهم الجماعة بعد ذلك وكان لهم في الدولة الأردنية دور بارز.

     من هؤلاء على سبيل المثال لا الحصر رئيس الوزراء الأسبق الشهيد "هزاع المجالي" رحمه الله، ودولة الأستاذ أحمد عبيدات مدير المخابرات ورئيس الوزراء الأسبق، ودولة السيد عبد الرؤوف الروابدة رئيس الوزراء الأسبق، والمرحوم الوزير أحمد الطراونة الوصي على العرش ورئيس مجلس النواب ووالد رئيس الوزراء الأسبق الدكتور فايز الطراونة، والفريق مصطفى القيسي مدير المخابرات الأسبق.

     يقول العين الأستاذ عبد المجيد ذنيبات المراقب العام الأسبق لجماعة الإخوان المسلمين في مقالة كتبها بعنوان "لا خوف من الإخوان المسلمين" في صحيفة الغد بتاريخ 10/6/2008 ما نصه: (وحقيقة الامر أن الجماعة رخصت في عام 1946  في عهد المغفور له جلالة الملك عبدالله بعد الزيارة التي قام بها موفدا الإمام البنا يرحمه الله، وهما سعيد رمضان وعبد الحكيم عابدين، حيث قابلا جلالته وعرضا عليه فكرة إنشاء جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، تنطلق من الإسلام وتدعو له، وتتقيد بتعاليمه، فاستجاب جلالته لهذا الطلب وأعجب بمبادئ الجماعة، ورحب بالوفد وانتدب سكرتير مجلس الوزراء في ذلك الوقت المرحوم "هزاع المجالي" لحضور حفل الافتتاح، وكان المرحوم عبد اللطيف أبو قورة أول مراقب عام للجماعة، حيث بدأت الجماعة بالانتشار ولاقت ترحيبا كبيرا وقبولا في أوساط الشعب الاردني، وانتسب لها كثير من الرموز الوطنية التي ساهمت في بناء الاردن وتنميته كـ؛ "هزاع المجالي"، أحمد الطراونة، أحمد عبيدات، مصطفى القيسي، وممدوح الصرايرة وغيرهم) انتهى الاقتباس.

     كذلك يمكن الرجوع إلى مقابلة الأستاذ عبد الرؤوف الروابدة في صحيفة الغد بتاريخ 18/5/2010 التي يذكر فيها أنه استقال من جماعة الإخوان المسلمين عام 1970 وأنه لا يزال يحتفظ بنص استقالته.    

     لم يقتصر الأمر على هذه الشخصيات البارزة، إذ يؤكد قدماء الإخوان أن سماحة الشيخ الدكتور أحمد هليل قاضي القضاة وإمام الحضرة الهاشمية وفضيلة الدكتور عبدالسلام العبادي وزير الأوقاف كانا من نشطاء الإخوان المسلمين وخطبائهم.

     وعلى صعيد الشخصيات التي عاصرناها في جماعة الإخوان المسلمين ثم تركت الجماعة لخوض الانتخابات النيابية أو تسلم مناصب وزارية وحكومية دون موافقة الحركة فالعدد كبير، ونذكر منهم: معالي الشيخ عبد الرحيم العكور نائب المراقب العام الأسبق للجماعة، ومعالي الدكتور بسام العموش، ومعالي الدكتور عبدالله العكايلة، والدكتور أحمد الحاج، والدكتور أحمد القضاة، والشيخ عبدالمنعم أبوزنط، والأستاذ سميح المعايطة المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء، وغيرهم كثير.

     خلاصة القول أننا في الأردن بحاجة م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سلطي .. من مخيم الوحدات

كتبها هشام خريسات ، في 19 كانون الأول 2010 الساعة: 22:04 م

     شاءت لي الأقدار وظروف اليتم والعودة من الخليج بعد وفاة والدي رحمه الله تعالى أن يكون مقام أسرتي على مشارف هذا المخيم الكبير الذي يعد معلما تاريخيا من معالم مأساة العصر-النكبة الفلسطينية.

     وفي البداية لم تكن الإقامة على التماس لمثلي أمرا سهلا، وقد عانيت منه شيئا ما لولا أن احتضنتني الحركة الإسلامية التي تصهر في بوتقتها كل مكونات هذا المجتمع الطيب من مختلف الأصول والمنابت، فيتفيؤون في ظلالها نعيم الأخوة الإسلامية الصادقة الرحبة.

     أذكر ذات مرة وكنت أدرس القرآن لحلقة من الطلاب الصغار في المسجد، جاءني طفل في الحلقة من مخيم الوحدات وسألني على انفراد إن كان ما سمعه عني صحيحا؟! فسألته عما سمعه عني فقال: أنت حقا "أردني"؟! فأجبته: نعم .. وبدأت بالشرح له عن أخوة الإسلام التي تجمعنا تحت سقف هذا المسجد، ولكنني شعرت بأن عينيه وعقله وذاكرته تحلق في عالم آخر لا يعي ما أقول، وذهب الطفل من فوره، ولم أره بعد ذلك!

     ولكن هذه الحواجز النفسية التي صنعتها السياسة والأحداث المؤسفة بدأت تتلاشى من أمامي حتى أصبحت من أهل الحي عبر أربعة عشر عاما  عشتها هناك أتردد على مساجد المخيم وأشارك في نشاطاتها وألقي فيها الدروس والمواعظ، بل وأشارك في النشاطات الجماهيرية التي تتصدرها الحركة الإسلامية من مهرجانات ومسيرات وكنت غالبا في المقدمة، وإن نسيت فلا أنسى صبيحة اليوم التالي لمجزرة المسجد الإبراهيمي في الخليل حيث دعت الحركة الإسلامية إلى الإضراب العام وتعطيل الدراسة وكنت وإخواني دعاة لهذا الإضراب، فلاحقني بعض رجال الأمن في أزقة المخيم وكدت أقع في المصيدة رهن الاعتقال، فما كان من إحدى حرائر مخيم الوحدات إلا أن فتحت لي باب بيتها فدخلت متواريا، ووقفت هي على الباب مع جاراتها وتصدين لرجال الأمن ورفضن فتح الباب وخذلن عني حتى ابتعدوا، فخرجت متوغلا في أزقة المخيم لأخرج بعد ذلك على رأس مسيرة ضمت الألوف من أبناء مخيم الوحدات الغاضبين للدم الفلسطيني المراق في الخليل.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما بتعرف احنا ولاد مين ؟!

كتبها هشام خريسات ، في 19 كانون الأول 2010 الساعة: 22:02 م

     بداية أصدقكم القول أنني لم أستطع النوم ليلة قراءتي للخبر المفزع والمقذع والذي هزني أكثر مما يهزني زلزال مدمر أو إعلان حرب، ألا وهو خبر "حفل للشواذ جنسيا في شارع مكة".

     كم يعز على كل أردني وعربي ومسلم أن يقع هذا الحدث الفظيع بشكل "شبه علني" في عاصمة الهاشميين الأبرار وقلعة الثورة العربية الكبرى عمان العروبة والإسلام أرض الحشد والرباط وحد حوض النبي الهاشمي صلى الله عليه وآله وسلم في شارع يدعى شارع "مكة" هو من شوارع "عمّان" الأكثر عددا في البارات والنوادي الليلية!

     إن المصيبة في هذه المصيبة عدة مصائب: أولها العلانية والجرأة والتحدي للمجتمع وقيمه، وثانيها اللامبالاة والاستهتار بالنظام والقانون وهيبة الأمن، وثالثها النعومة والليونة والإنسانية الزائدة عن حدها وفي غير موضعها التي تعامل بها رجال الأمن المداهمين لوكر الرذيلة هذا إلى حد الاستمرار في التفاوض مع الشواذ لمدة ساعة دون استعمال أي قدر من الخشونة عدا احتجاز هوياتهم بعضا من الوقت ثم إعادتها إليهم بكل احترام، ورابعها الإيواء "إلى ركن شديد" يتمثل في صرخات الشباب الشواذ يتحدون رجال الأمن "ما بتعرف احنا ولاد مين؟!"

     إن هذه الأمور الأربعة بحاجة إلى دراسة وتحليل من قبل التربويين والمصلحين الاجتماعيين والإعلاميين والسياسيين للبحث عن أسبابها وطرق علاجها، ويجب أن لا يمر هذا الحدث كأي خبر "طريف" يجتذب مئات التعليقات وحسب، ولا بد أن يكون للمشرعين في مجلس الأمة وللأكاديميين في الجامعات "وبعض هؤلاء الشواذ من طلاب الجامعات" وللأحزاب السياسية خصوصا الحركة الإسلامية وللنوادي والهيئات الشبابية وللجمعيات الخيرية والثقافية دور في التصدي لهذه الظواهر وعلاجها من جذورها.

     أما الدور الأمني وهو جزء من الوقاية والعلاج ولا يجوز أن نحمله العبء الأكبر فقد كان أداؤه مؤسفا في هذه الحادثة، وأعترف لكم صراحة بأنني وبعد قراءتي لهذا الخبر المؤلم تراءت لي أحداث عديدة عشتها وشاهدتها جعلت المفارقة أشد إيلاما، ونكأت جراحا بعضها قديم دامل وبعضها جديد لم يندمل بعد.

     قارنت بين تعامل رجال ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحداث السلط .. والحل الأمني

كتبها هشام خريسات ، في 19 كانون الأول 2010 الساعة: 22:00 م

     لم يكن يدور بخلد السيد "خالد منصور خريسات" الذي يعمل سائقا في جامعة البلقاء التطبيقية في مدينة "السلط" والذي ينزل كل مساء بسيارته المرسيدس الصفراء القديمة التي لا تحمل لوحات ولا ترخيصا في طريق شديد الانحدار والوعورة نحو مزرعته الشفا غورية في حوض "الرملة" من أراضي "كفر هودا" –القرية التاريخية المطلة على الضفة الغربية- لم يكن يدور بخلده أن هذه السيارة ستكون سببا في استشهاد ولده "سليمان" الشاب العشريني الذي يعمل معه في نفس الجامعة.

     وحيث أن السيد "خالد" موظف بسيط ومتزوج من أربع نساء وله العديد من الأبناء، ولكون الطريق الوحيد الذي تسلكه سيارته كل يوم لم يشهد مرور أي رجل أمن ولم يخطر ببال أي مسؤول في يوم من الأيام تعبيده أوتأهيله فقد كان يرى من الترف مجرد التفكير في ترخيصها أو تركيب لوحة عليها.

     وعندما شاءت الأقدار أن يجنح أولاد السيد "خالد" بسيارة أبيهم بضعة مئات من الأمتار نحو الشارع الرئيسي قرب شرفات قصور بعض كبار المسؤولين رصدتهم الدورية الأمنية التي يبدو أنها أنهت مطاردتها لكل عصابات المخدرات والتهريب والسطو المسلحة ولم يبق أمامها إلا اصطياد هؤلاء الشباب العزل، فطاردتهم على مشارف "كفرهودا" التي تشهد مرور سيارة واحدة على الأكثر كل نصف ساعة، ولم يثنها عن اللحاق بهم سوى حجارة صغيرة من أيدي أطفال عشيرة "الخريسات" ربما اعتبروها تحية ومداعبة لسيارة غريبة تضم أناسا غرباء، فكانت هذه التحية الخشنة سببا في أن دب الذعر في قلوب رجالات الدورية الأمنية واضطروا اضطرارا للدفاع عن النفس وإطلاق الرصاص الحي على الشاب "سليمان" ليفجروا رأسه وتتطاير أجزاء من دماغه، رغم أن التقارير الطبية الرسمية حتى ساعة كتابة هذا المقال تفيد بأنه حي.. ولكنه ميت سريريا فقط!

     وقبل أن يفيق أهل الشهيد وذووه من الصدمة المؤلمة كان بيان الناطق الرسمي باسم مديرية الأمن العام جازما بأن إط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبا راتب .. مرحبا بك في الأردن

كتبها هشام خريسات ، في 19 كانون الأول 2010 الساعة: 21:58 م

     كانت آخر مرة التقيت فيها أستاذنا في الفن الإسلامي المنشد الشهير أباراتب قبل أشهر من اعتقاله في الولايات المتحدة بالتهمة الجاهزة لكل عربي مسلم –مساندة الإرهاب- وكان لقاؤنا في ضواحي عمّان الحبيبة على هامش بحثي له عن قطعة أرض مطلة ذات تربة حمراء وهواء عليل يطمح فيها لإقامة بيت يستقر فيه بالأردن في المستقبل القريب.

     عندها أعلمني أنه يمتلك بيتا في الولايات المتحدة يعيش فيه مع زوجته وبناته، ولكنه ينظر إليها على أنها مرحلة مؤقتة يبني فيها الإنسان وينجز، وأن البيئة التي يرجوها لأهل بيته ومستقر البناء والمآل المرجو هنا في عمّان وليس هناك في أرض ما وراء البحار والمحيطات.

     وللأسف كانت أمواج هذه البحار والمحيطات أعتى مما توقعه صديقي أبوراتب مما كلفه شهورا في السجن والزنازين الأمريكية، ولولا لطف الله تعالى ثم براءته الحقيقية مما أسند إليه من تهم باطلة ولولا دعاء الأمهات الصابرات والأخوات المؤمنات والإخوة الصادقين المحبين له في الله تعالى وهم بالملايين لقضى أبوراتب في السجن بضع سنين أو ربما عقدين أو أكثر.

     عندما رأيت أبا راتب آخر مرة تذكرت بيت أهله في جبل القلعة وسط عمان القديمة في التسعينيات، وتذكرت أبا راتب الطالب في إحدى الجامعات العراقية في الثمانينيات، وتذكرت أبا راتب الفتى الشاب الفار بدينه ونفسه وأهله وإخوانه من السجون والمعتقلات.

     لقد استقبل الأردن مطلع الثمانينيات الألوف من الإخوان المسلمين السوريين بعد أحداث حماة الدامية، فكان لهم نعم المضياف ووجدوا فيه الأهل والوطن، واندمجوا في مكونات مجتمعه السكانية ومجالات حياته الاقتصادية والثقا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي